الحيرة بين القلب والعقل لا تفهمها النفس.. تفهمها العين فقط!!!
قال التمثال يوما: احترموني.. فصنعوني من الحجر.. وأنا الذي كنت لهم أرق من الورق!!!
أحيانا تكون البداية.. بعد أن انتهيت!!!
أخبرتهم عن تفاصيل حياتي المفرحة.. فاستهزؤوا بها.. ثم وجدتها تفاصيلهم!!… لقد سرقوها!!!!
لكن…. كلمة متعبة!!!!
يبدو أنك عشت حياتك السابقة الآن.. لأني فتحت لك ذراعيي.. فصلبتني!!!
ليست لدي رفاهية النوم.. فأنت تسكن الأحلام!!
في تلك الزاوية من المقهى اختفت ابتسامتي.. عندها رفرفت أجنحة الحرية في خيالي!!!
لست ذلك الانسان الذي يقبع بتلك الرواية.. ولكنه يشبه عيوبي.. فشفى لي غليلي!!!
-الحياة جميلة بحجم الحب الذي نملكه في قلوبنا وبحجم مساعدتنا لمن يحتاج المساعدات الحقيقية.
-انتبه لغبار سرعتك.. قد يضايقهم.. أو….. لا بأس.. ليضايقهم…
-لن أسير في بعد واحد أو طريق واحدة.. أبدا…فأنا أرى العشوائية أحيانا طرق ممتعة…
-يظنون السعادة بالشراء والطعام .. أو كوب قهوة .. ولكنها زائفة .. والليل لا يحتويهم لأنهم يخافون الاختلاء مع أنفسهم
-تهوين الاثم والخطايا أسلوب الدراويش المغرقين بالصوفية… لا تغرق أبدا.. فقط تذوق القليل منها لتجد الكثير من الحب الذي يمنعك من هذا التهوين.. ويجلب لك التوبة..
-اذا أردت راحة البال فلا تجعل للآخرين مكانا في عقلك.. اجعل مكانهم فقط القلب.. عقلك لك.. وحدك.
-التائه وحده الذي يؤمن بالشهوات ويناقش فيها…
-لا تلمني أبدا فقد لمت نفسي قبلك.. ولم تكن هناك نتيجة.
-تعدد النوافذ أمامك تشتت النظر.. انظر من نافذة واحدة، واختار الصغيرة منها.. وسترى الحقيقة.
-هل رأيت الحقيقة مصورة ولم تقتنع؟!!.. كنت في السابق تبحث عنها!!
-أغلقت عيني حتى لا أرى الحقيقة المؤلمة.. فوجدت الحقيقة كلها.. عارية متجلية!!
أتيت من طريق الذهاب لأغلق بابا.. كان يفضي دائما لطريق العودة..
-هل كان النهار يوما يشتعل بالأحاديث؟!!… فمادور الليل اذا؟؟؟!!!
-انها لعبة مشوقة.. أنا أفرح مرة.. وأنت تفرح مرة!!!!